خنيفرة تحتفي بتراث التبوريدة : تظاهرة جهوية تسلط الضوء على فن الفروسية الأصيل

0 723

– مراسلة خنيفرة.. محمد المالكي.

احتضنت مدينة خنيفرة، صباح اليوم الثلاثاء 8 أبريل 2025، بساحة الكورس، تظاهرة فريدة من نوعها تندرج ضمن قائمة التراث الإنساني اللامادي، ويتعلق الأمر بالمباراة الجهوية للتبوريدة، التي تنظمها الشركة المغربية لتشجيع الفرس (SOREC) بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لرياضات الفروسية.

وتأتي هذه التظاهرة في إطار المحافظة على فن التبوريدة، كجزء من الهوية الثقافية المغربية، حيث تشكل مناسبة لتجديد الارتباط بالتقاليد الأصيلة وتكريم مهارات الفرسان والسربات المشاركة. وتُجرى المسابقات الرسمية هذه السنة وفقًا لقانون جديد يهدف إلى ضمان النزاهة، والعدالة، والسلامة، مع احترام القواعد والتقاليد المتوارثة.

ويشمل القانون المحدّث معايير دقيقة لتقييم الأداء، وشروطًا صارمة للمشاركة، مما يضفي طابعًا احترافيًا وتنافسيًا على المسابقة، في أفق تعزيز مكانة هذا الفن العريق وضمان استمراريته.

وتعرف هذه الدورة مشاركة نخبة من أجود سربات الأطلس المتوسط، ومن ضمنها:

سربة المقدم المصطفى وجيطي من جماعة موحى وحمو الزياني،

سربة المقدم لحسن وحمو السليماني من تغسالين،

سربة المقدم أبو الطيب الهواري من زاوية الشيخ،

سربة المقدم محمد شرويض من سيدي يحيى وسعد،

سربة المقدم بوعزة والدابوز من تبهيت أم البخت،

المقدم بن الطيب محمد من تانوغة،

المقدم عبد العالي بوخليق من زايدة،

المقدم محمد الرحماني من أغبالو،

والمقدم أبو الهون أيوب من ميدلت، وكلهم يمثلون جهة درعة تافيلالت.

التظاهرة تمثل عرسًا تراثيًا بامتياز، يُعيد الحياة إلى الساحات الشعبية، ويجذب أنظار الزوار والمحبين لفن التبوريدة، بما يحمله من إيقاع، وعروض فرجوية، وتناسق مبهر بين الفارس والحصان والسلاح.

خنيفرة بهذا الحدث تؤكد مرة أخرى أنها من معاقل الفروسية المغربية، ووجهة مميزة لصون هذا الإرث الثقافي العريق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.