العثور على جثة الغريق محمد الراجي بواد أم الربيع واستنفار أمني  .

0 888

– تقرير .. فلاش 24 من خنيفرة.

شهدت منطقة “تويرس” مزدلفان، التابعة ترابياً لجماعة لهري، حالة استنفار أمني بعد العثور على جثة يُرجح أنها تعود للطفل محمد الراجي، الذي غرق في واد أم الربيع.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أحد الصيادين، الذي كان يمارس نشاطه في المنطقة، لاحظ وجود جثة تحت الماء بالقرب من لهري، فسارع إلى إبلاغ الجهات المختصة. وعلى الفور، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

ومن المنتظر أن يتم التأكد من هوية الجثة بعد استكمال الفحوصات الطبية والإجراءات القانونية، خاصة بعد أن تعرفت عائلة الطفل الغريق على الجثة، ما يرجح فرضية أنها تعود بالفعل للطفل محمد الراجي.

في السياق ذاته، كانت عناصر الوقاية المدنية قد كثّفت جهودها في الأيام الماضية للبحث عن جثة الطفل، بعد أن جرفته مياه واد أم الربيع في نواحي مزدلفان. وفي بادرة إنسانية، قام عامل إقليم خنيفرة بزيارة أسرة الفقيد مباشرة بعد صلاة العيد، لمواساتهم في محنتهم والاطلاع على تطورات البحث.

وتبقى الجهات الأمنية والقضائية في حالة تأهب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الحادث الأليم، الذي خلّف حزناً عميقاً في نفوس عائلته وسكان المنطقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.