ليلة القدر المباركة تُحيى في خنيفرة في أجواء إيمانية مهيبة.
– تقرير.. محمد المالكي خنيفرة
وسط أجواءٍ مشحونة بالخشوع والإجلال، مُفعمة بالنفحات الروحانية والإيمانية، احتضن مسجد “للا خديجة” بمدينة خنيفرة مساء يوم الخميس 27 مارس 2025 الموافق لـ 26 رمضان 1446، مراسيم إحياء ليلة القدر المباركة، التي تُعدّ خيرًا من ألف شهر.
ترأس السيد محمد عادل أهوران، عامل إقليم خنيفرة، هذه الأمسية المباركة، التي شهدت حضورًا لافتًا للسلطات المحلية والهيئات المنتخبة، حيث حضرها المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المجالس الجماعية، إضافة إلى رؤساء المصالح القضائية والأمنية، وعدد من المنتخبين، ورجال السلطة المحلية، إلى جانب طلبة المدارس القرآنية وحشد كبير من المصلين الذين امتلأت بهم جنبات المسجد لأداء الصلوات بخشوع وابتهال.
قبل صلاتي العشاء والتراويح ، تميز الحفل الديني بقراءات قرآنية عطرة تلاها أئمة متقنون، تخللتها أمداح نبوية شريفة، جسّدت روح الليلة المباركة وفضلها العظيم، حيث يتضاعف الأجر وتتنزّل الرحمات.
في ختام هذا اللقاء الإيماني، رفع الحاضرون أكفّ الضراعة إلى المولى عز وجل ، داعين بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويؤيده بنصرٍ مبين يعزّ به الإسلام والمسلمين، ويُكلّل مساعيه بالنجاح والتوفيق، ويحقق له ما يصبو إليه من خير للأمة.
كما توجه الجميع بالدعاء بأن يُقرّ عين جلالته بولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ، ويشدّ أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، وأن يصون جميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
ولم يغب عن الأذهان ذكر فقيدي الأمة، جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، حيث ترحم الحاضرون عليهما وسألوا المولى أن يُنزل عليهما شآبيب رحمته ورضوانه، ويجعل مثواهما مع النبيين والصديقين.
بهذه المشاعر الروحانية الخالصة، اختتمت مراسيم ليلة القدر في خنيفرة، مؤكدةً على قيم الوحدة والتراحم التي تجسدها المملكة في شهر الخير والبركات.