ساكنة رياض السلام جيليز تدق ناقوس خطر بسبب تنامي الإجرام بالمنطقة.
ن.أ
بالرغم من الجهود الجبارة للسلطات الأمنية،بمنطقة رياض السلام جيليز ، وكذلك جهود بعض الفاعلين الجمعويين في استقطاب الشباب لمزاولة أنشطة رياضية تقافية وفنية، إلا أن المسلسل الإجرامي مستمر بهذه المنطقة.
قبل قليل ،شاب في ربيعه 20،طالب جامعي كان متوقفا بجانب الشارع على مقربة من منزلهم بحي السيسان، فإذا بمجرم من ذوي السوابق العدلية معروف بتجارة الممنوعات بمنطقة رياض السلام ومبحوث عنه، يقترب منه وهو في حالة سكر،ثم ينهال عليه بسكين من الحجم الكبير ،حيث أصابه بجرح غائر على مستوى الرأس وتحت الأذن،ونزع منه هاتفه الخلوي قبل أن يختفي عن الأنظار.
هذه الحادثة خلقت هلعا بين ساكنة الحي وسط تخوف من استمرار نشاط مجموعة من العناصر الإجرامية داخل المنطقة،والمحزن في الأمر أن هناك ضحايا يتخوفون من هؤلاء المجرمين في حالة التبليغ عنهم.مما يتطلب تدخلا عاجلا وقويا داخل منطقة رياض السلام لتجفيفها من كل مصادر الجريمة..