نايضة عند الجيران..صحاب الشكارة عندهم ،هربو للمغرب للاستثمار والاستقرار.    

0 533

 

متابعة : نجيب اندلسي

 

“مغرب انتلجنس “تكشف عن رجال أعمال و عائلاتهم أثرياء فروا على عجل من الجزائر حتى لا يتعرضوا لغضب آلة الانتقام القضائي التي أطلقتها السلطات الجزائرية لتعقب الشبكات الاقتصادية أو التجارية المفترضة للسلطة المخلوعة السابقة.

وتوضح ذات الصحيفة انه حتى عام 2022، كان هؤلاء الأثرياء يقيمون بشكل رئيسي في فرنسا أو إسبانيا أو دبي في الإمارات العربية المتحدة. لكن منذ عام 2023، اكتشفت المخابرات الجزائرية أن العديد من هذه الثروات الهاربة إلى الخارج توجهت إلى المغرب لاستثمار جزء من مدخراتها هناك أو الحصول على مساكن فاخرة في أرقى مدن المملكة مثل مراكش أو الدار البيضاء أو طنجة.

ويكشف تقرير استخبراتي جزاىري قائمة أولية بالشخصيات التي كانت ستطأ أقدامها الأراضي المغربية من خلال وضع جزء من ثرواتها هناك أو من خلال الارتباط بمقاولين مغاربة حققوا نجاحا هناك. ويوجد في هذه القائمة أبناء مدراء تنفيذيين سابقين لكبرى شركات الدولة الجزائرية، ورجال أعمال سابقين أصبحوا أثرياء في عهد بوتفليقة في العقارات أو استيراد وتصدير المواد الأولية أو صناعة الأدوية أو تجارة السلع الفاخرة.

ويفيد أيضا، أن هؤلاء الأثرياء الذين تبلغ أصولهم عدة عشرات الملايين من اليورو أو الدولارات، يغويهم المغرب، الذي فتحت سلطاته بسخاء وعلى نطاق واسع كل أبواب البلاد أمام هؤلاء “اللاجئين” المترفين الباحثين عن مأوى دائم من تهديدات السلطة الجزائرية. الامر الذي يقض مضجع السلطة الحاكمة بالجزاىر التي يبدو انها لم تعرف مسايرة هذه الفئة بشكل سياسي يضمن بقاءها في البلاد لتساهم في التنمية المحلية..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.