طنجة : هل هو انفلات أمني بحي المجاهدين ومسترخوش والساكنة تستنجد بوالي الأمن .

0 229

المراسل

بعد أن أعياها السكوت، قررت بعض الفعاليات المدنية والجمعوية بمنطقة مسترخوس وحي المجاهدين ، توجيه نداء عاجل إلى والي أمن طنجة الجديد، الذي وكعادته لم يغلق الأبواب في وجه أحد منذ وصوله إلى مقر ولاية أمن الجهة، لمطالبته بتثبيت النظام العام وإعادة الاستقرار الأمني بحيهم، قبل أن يضطروا، يقول أحد الفاعلين الجمعويين في هذا الحي، إلى الخروج في تظاهرات شعبية ضد الانفلات الأمني الذي تعرفه المنطقة مؤخرا حول ظاهرة الكريساج وتكسير السيارات بهدف سرقتها ناهيك عن ظهور بعض النقط السوداء ، وخاصة فيما يتعلق بترويج المخدرات والممنوعات.

 

وركزت ذات الفعاليات في نداءها إعطاء حيزا مهما للوضع الأمني بالمنطقة التي تستوطن بها عائلات محترمة ، ولم تتردد في الحديث عن وجود انفلات أمني بها.  والمطالبة من  المسؤولين عن  الدائرة الأمنية الثالثة ” الوادي ” التي تتولى مسؤولية الأمن و السهر على هذا النفوذ الترابي التدخل العاجل ،

وهي تستعرض هذا الوضع، عن «فشل المقاربة الأمنية للحد من الجريمة والانفلات الأمني الذي يعرفه المكان في غياب مقاربة اقتصادية واجتماعية وتربوية وتنموية ومحاربة جميع مظاهر الجرائم المتنوعة والانحلال الخلقي »،مطالبة في الوقت نفسه باتخاذ التدابير الكفيلة للحد من الجريمة وحماية أمن وممتلكات المواطنين والمواطنات بهذه المنطقة.

 

وليس كل هذا فقط فهناك مجموعة أخرى من الشباب المشردين تختار الليل في فيلا مشهورة ومهجورة بحي المجادين”سبق للوالي اليعقوبي توقيف بناءها لمخالفة الطابع المعماري المغربي ” كوقت لتفريغ مكبوتاتها بالصراخ بالكلام النابي بين الأزقة و إزعاج المواطنين اللذين عبروا للجريدة عن تذمرهم لما يقع في الحي من تهور و عدم إحترام الأخر وزاد نفس المتحدثون على أن الخوف و الرعب أصبح يسيطر على ساكنة حي المجاهدين من جراء ما يحدث فيها و طالب المواطنون من الجهات المعنية التدخل و وقف مثل هذه السلوكات الغير اللائقة و التي تمس بحي عريق الذي عرف في الفترة الماضية إستقرار أمني عكس اليوم بشهادة ساكنة الحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.