نظم حزب الاستقلال بمدينة افورار ندوة مساء يوم السبت 23 أبريل الجاري بدار الثقافة أفورار تمحورت حول موضوع. ” العلاقات المغربية الإسبانية الواقع و الآفاق” أطرها الأستاذ الجامعي عبد العالي البروكي برلماني و خبير في العلاقات المغربية الإسبانية .
استهل اللقاء بأيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني و نشيد الحزب بحضور مناضلي هذا الحزب من مختلف الجماعات الترابية .
وبعد الكلمة الترحيبية لمحمد أوحمي كاتب فرع حزب الاستقلال بالحضور تلتها كلمة صالح حيون مفتش حزب الاستقلال بأزيلال سل من خلالها الضوء على موضوع الندوة الفكرية و ما تحمله من دلالات.
وأشار عضو اللجنة المركزية الاستقلالي لحسن الوردي إلى ما عرفته العلاقات المغربية الاسبانية من فتور و تراجع قبل زيارة رئيس الحكومة الاسبانية للمغرب و تجاوبه مع خطاب غشت 2021 .
وتحدث الأستاذ المحاضر عبد العالي الباروكي عن واقع العلاقة بين المغرب و اسبانيا و عن المصالحة الوطنية بإسبانيا بعد وفاة فرانكو و تحدث عن الانتخابات الأولى بإسبانيا وعن فوز الاشتراكيين سنة 1982 بإسبانيا و المصالح العليا للبلاد تقتضي التعامل مع المغرب و منذ ذلك الوقت بدأت العلاقة بين البلدين تتضح من خلال منطق الدولة و المصالح و بدأت اسبانيا تبني مع المغرب مصالح اقتصادية و منذ ذلك الوقت كان اعتراف ضمني بالسيادة المغربية في إشارة لاتفاقية الصيد البحري ..سنة 86 دخلت اسبانيا الاتحاد الأوربي و منذ ذلك الوقت تمت مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين البلدين .
وتحدث عن اتفاقية الصداقة المبرمة بين البلدين و عدم وفاء اسبانيا على هذه الاتفاقية باستقبالهم بن بطوش و تأسف كثيرا للعلاقة التي من المفروض أن تجمع المغرب مع الجزائر وهي علاقة متوترة و تحدث عن أزمة جزيرة ليلى وقرار المغرب بعدم تجديد اتفاقية الصيد البحري
و تحدث عن العلاقة المتوترة بين المغرب و اسبانيا سنة 2021 باستقبالها بن بطوش حيث قرر المغرب عدم التساهل مع أي كان يتلاعب بالقضية الوطنية و أن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم و أن المغرب سيوقف حملات الهجرة
و تحدث عن افاق العلاقة بين المغرب و اسبانيا و تحدث عن التنقيب في المياه الإقليمية على البترول و المياه الاقتصادية و الجرف القاري و تحدث عن موضوع زيارة بترو شنسيز و هو تأكيد على سيادة المغرب في مياهه و في وحدته الترابية و تحدث عن الاعتراف بالحكم الذاتي من طرف اسبانيا و كان مناسبة بمجلس الأمن الأخير أن تحدو مجموعة من الدول التي تعترف بالكيان الوهمي و اعتراف اسبانيا له تأثير بأمريكا اللاتينية و تحدث عن مجموعة من الدول سحبت اعترافها بالبوليساريو.
و بعد النقاش تم تكريم مجموعة من معتقلي البوليساريو و كذا الجنود المتقاعدين و أبناء القبائل الصحراوية كما تم توزيع كؤوس على الفرق التي فازت بالدوري حيث احتل فريق تيموليلت المرتبة الأولى .