برشيد : إعطاء انطلاقة أسبوع مناهضة العنف بالوسط المدرسي من المؤسسة الثانوية التأهيلية عثمان بن عفان بالگارة

0 417

 

ادريس بنيحيى

أعطى السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمديرية برشيد، الانطلاقة الرسمية ‘لأسبوع مناهضة العنف بالوسط المدرسي” الذي تنظمه المديرية الإقليمية ببرشيد خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 24 مارس 2022 بالثانوية الـتأهيلية عثمان بن عفان بالگارة منذ الاثنين المنصرم، إلى جانب وفد ضم كل من رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة والتواصل ورئيس مصلحة الشؤون التربوية.

حضر الافتتاح تلميذات وتلاميذ المؤسسة وعدد من الأطر التربوية والإدارية إلى جانب أعضاء جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ بالمؤسسة.

هذا وقد قدم المدير الإقليمي السياق الذي ينظم فيه الأسبوع ودواعي اختيار الموضوع حاثا كل الأطراف الحاضرة إلى المشاركة والانخراط وتعزيز الجهود الرامية لاستئصال الظاهرة المشينة ومحاربتها، وجعل فضاء المؤسسة جذابا وأمنا وحمايته من السلوكيات الشاذة وإعداد تدابير وقائية للمحافظة على هذا الوسط التربوي ،كما دعا إلى رصد وتتبع العنف بمختلف أشكاله بالوسط المدرسي.

وقد عرف الأسبوع تعبئة واسعة من أجل إشراك كل أطراف المجتمع المدرسي بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالأسلاك الثلاث، بهدف تعزيز السلوك المدني والمواطنة لدى المتعلمات والمتعلمين وتوفير الإجابة الكافية لمواجهة السلوكات ذات الأبعاد الخطيرة التي تهدد الأمن المدرسي ،وذلك في إطار تنزيل مضامين القانون الإطار 51/17 وخصوصا المشروع رقم 10 الذي يهدف إلى الارتقاء بالحياة المدرسية والعمل على إرساء ثقافة التربية على المواطنة بفضاءات التربية والتكوين، وصيانة المؤسسات التعليمية بكل مكوناتها البشرية والمادية من كل مظاهر العنف والممارسات المنحرفة والوقوف عن قرب على ظاهرة العنف ومحاولة التصدي لها، والبحث الجماعي والتشاركي عن سبل استئصال الظاهرة وإرساء نظام الحماية والوقاية،حيث باتت ظاهرة العنف المدرسي تشكل تهديدا ملحوظا داخل مؤسساتنا التعليمية

وتعرف تنامي سلوكات مشينة سواء فيما بين المتعلمين والمتعلمات أو فيما يتعلق بهيئة التدريس والإدارة .

ولهذا قررت المديرية تسطير برنامج متنوع وهادف غايته الأسمى الارتقاء بالوسط المدرسي وجعله وسطا آمنا وجذابا ومحفزا للاختلاف البناء الذي ينم عن وسط أمن وراقي يليق بمستوى المؤسسات التربوية المغربية.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.