القنيطرة : مستشفى الإدريسي بين الأمس واليوم

0 918

لحسن لعفيف

يعتبر مستشفى الإدريسي المتواجد بمدينة القنيطرة من أهم المستشفيات على الصعيد الإقليمي بحيث يستقبل مختلف ساكنة إقليم الغرب عموما مما يخلق الضغط واللانظام والاكتظاظ، ويرجع هذا إلى توفر مجموعة من التخصصات ووجود أطقم طبية بكفاءة عالية كل هذه العوامل تجعل من مستشفى الإدريسي قبلة لمرضى مجموعة من المدن المجاورة وحتى البعيدة عن عاصمة الغرب.

  لكن تجدر الإشارة إلى أن المواطنين لا يحترمون مجموعة من القوانين والإجراءات التي تجعل الخدمات الطبية منظمة وميسرة ،وعلى سبيل المثال لا الحصر فكثيرون هم الذين لا يحترمون مواعيد استقبالهم بالمستشفى.

ومما يجب الإقرار به أن الدولة وفرت مجموعة التجهيزات التي كانت تنقص المستشفى الإقليمي بالإضافة إلى تعزيز الطاقم الطبي بمجموعة من الكفاءات والتخصصات الجديدة التي كانت إلى زمن قريب منعدمة بالمستشفى السالف الذكر.

أما فيما يتعلق بالحالات المستعجلة فقد عملت إدارة المستشفى بإعطاء أوامر صارمة فيما يتعلق بتقديم الخدمات الاستعجالية لكل مريض في حالة مستعجلة 24 ساعة على 24.

 كما كان المستشفى دائما متأهبا لمواجهة الأوبئة وخير دليل هو التجارب السابقة التي عاشها المغرب (إنفلونزا الخنازير…وما تبعه من فيروسات)

وفي مرحلة فيروس كورونا عملت إدارة المستشفى على خلق مكان للعزل الطبي وإعطاء أهمية وأولوية لكل مريض حامل للفيروس المذكور.

والهدف من كل هذه الإجراءات التي ذكرت سلفا هو تجويد خدمات مهنة التطبيب بمختلف ربوع المملكة تناغما مع طبيعة التوجهات والاستراتيجيات التي تبنتها الوزارة من أجل الرفع بمستوى التطبيب بالمغرب وجعل المواطن في صلب اهتمامات الوزارة الوصية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.