من تكون رقية العلوي بارقة الأمل للنشاط السياحي بجهة الشمال.

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

كادم بوطيب
للمرة الثانية استطاعت السيدة رقية العلوي الظفر بمنصب المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة، تطوان، الحسيمة، كأول امرأة شغرت هذا المنصب في ولايتها للمرة الثانية خلفا لمصطفى بوستة الدي عمر في ذات المنصب لعقود طويلة.
وتعتبر سيدة الأعمال رقية العلوي واحدة من الأشخاص ذات التجربة والكفاءة العالية في مجال التدبير، إذ سبق لها أن شغلت ثلة من المناصب في التسيير بقسم المبيعات، هذا فضلا عن دخولها عالم التواصل والتسويق بالمجموعة الدولية الأمريكية “حياة ريجنسي”
ولم تقف رقية عند هذا الحد، فقد اندمجت في المجموعة الدولية الفرنسية ” أكور” كمسؤولة عنها، وقد جرى في وقت سابق اختيارها سنة 2004، من بين أفضل 100 نساء مقاولات على الصعيد الوطني.
في السياق ذاته وفور فوزها قبل يومين بمنصب المسؤولة الأولى عن قطاع السياحة بجهة طنجة -تطوان-الحسيمة، عبرت السيدة رقية العلوي في تصريحات صحفية، عن سعادتها إثر انتخابها في هذا المنصب مرة أخرى وبإجماع كبير من المصوتين، وأكدت: ” في هده الأجواء الرمضانية المباركة أنا جد سعيدة بينكم اليوم بانتخابي على رأس المجلس الجهوي للسياحة كأول امرأة تشغل هذا المنصب بالمغرب لولايتين متتاليتين، أتمنى أن أكون عند حسن ظن الفاعلين السياحيين وفي مستوى الرهانات والتحديات التي يواجهها القطاع على صعيد الجهة، لأن ربح هذه الرهانات يتطلب مساهمة كل الفاعلين“.
وتابعت في تصريحها، أنها ستبذل قصارى جهدها الكامل في قطاع السياحة، نظرا للخبرة الكبيرة التي راكمتها في مجموعة من المؤسسات على الصعيد الوطني، بأكادير، مراكش والدار البيضاء والرباط وأخيرا المضيق كمسيرة للوحدة الفندقية “مارينا سمير“ الشهيرة.
دون أن تغفل السيدة رقية، عن وجود مشاكل في إشارة “لزمن كورونا وإغلاق الحدود البرية والبحرية لمدة طويلة”، وأوضحت: ” هناك مشاكل يتعين تجاوزها بشكل تشاوري بين مختلف الفاعلين في الجهة، والشركاء على المستوى المركزي، خاصة الوزارات المعنية والمكتب الوطني والمغربي للسياحة“.
ولا ينكر إلا جاحد ،ورغم تزامن ولايتها مع جائحة كورونا التي أترت بشكل كبير على القطاع السياحي بالجهة خاصة والمغرب عامة،أن السيدة رقية انقدت السكتة القلبية التي ألمت بالقطاع، أعطت الكثير للجهة خاصة في المجال السياحي الذي يحتاج الى الدعم الكبير لتثمين المنتوج السياحي بالمدينة،بعملها الدؤوب والمخطط وحبها لمزاولة عملها بكل إتقان واحترافية واختراقها للميدان السياحي الدي جعل منها المرأة التي واصلت دربها الى أن تقلدت مهمة إدارة المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة -الشاون-وزان -والعرائش…. وبذلك تكون وللمرة الثانية أول مديرة رئيسة / امرأة لهذا الجهاز الهام في السياحة بالجهة بعد أن كان حكرا على الرجال لمدة طويلة.
و تقلد هذا المنصب لم يأتي عبثا أو اعتباطيا بل أملته الخبرة والتجربة والتمرس في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي الحساس والتي راكمت فيه تجربة مهمة ولمدة طويلة كلها حيوية ودينامية وتواصل غير منقطع مع كل الفعاليات التي لها اتصال مباشر أو غير مباشر بقطاع السياحة راسمة نصب أعينها ازدهار وتفاعل وانفتاح هذا القطاع الذي يعتبر الوجهة الرئيسية المذرة للعملة بالنسبة للجهة.
السيدة رقية العلوي امرأة من عائلة كبيرة وعريقة بالمغرب تمتاز بلباقة وتعامل ، إنسانية الطبع ،مساندة للعديد من التظاهرات، ومساعدة للجمعيات السياحية في تطوير أدائها ومساعدتها على انجاز مشاريعها ، قدر المستطاع ،خدمة لجهة طنجة -تطوان-الحسيمة،التي بدأت تستعيد عافيتها بعد أشهر طويلة من الجمود والركود غير المسبوق، المفروض من قبل جائحة (كوفيد-19)، حيث بدأت مدينة طنجة، الوجهة السياحية الرائدة وطنيا، في استئناف نشاطها السياحي تدريجيا، بعد وصول أولى السياح المغاربة والأجانب عقب إعادة فتح المجال الجوي والبحري، وسط آمال من مهنيي السياحة لانطلاق موسم صيفي واعد يراهن عليه الجميع.

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.