لشهب فنان اختار “رد الاعتبار” لمكنسة”الدوم” بالصور 

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

 

حاورته : وفاء قشبال /بوزنيقة

 

عبد الجبار الشهب، فنان اختار إنصاف مادة”الدوم” وتثمينها، من خلال لوحات و اشكال فنية تسر الناظرين، وتبهر زوار معارضه.

وكسائر الفنانات و الفنانين، فقد ظهر لديه الحس الفني منذ نعومة الاظافر، إلا ان انطلاقته الحقيقية كانت من خلال مشاركته في مهرجان نظم ب قريته”بني عمار زرهون” منذ اكثر من عقدين .

وأوضح لشهب ، أن دراسته وتكوينه في مجال الطباعة ساهم في صقل موهبته الداخلية و”من حسن حظي اني تخصصت في التصوير المطبعي وهو تخصص يعتمد على الابداع ودائما مطلوب منك ايجاد صورة جميلة،أرضية جميلة ،وبالتالي العمل نتاعي ساعدني ” يقول لشهب –

 

وبحكم ميوله الدائم للطبيعة،فقد كان هاجسه هو إبداع أشياء من الطبيعة،فاختار أن يعمل على مادة”الدوم” ويوظفها في عمل فني جمالي،ثم اقتنع عبدالجبار لشهب بضرورة إنصاف “الشطابة اللي كتقوم بواحد المهمة جميلة فحياتنا وكتنقي لنا المحل ديالنا و لكن احنا تنهملوها وتنخبوها تحت الدروج… وتندرقوها فعالم الظلمات وهذا فحد ذاتو ظلم..بمعنى أن الشطابة دائما مظلومة” على حد تعبير الفنان لشهب – ويضيف “فقررت ان ارد لها الاعتبار…،وفكرت ان ادخلها لعالم الفن..”

 

وقد نجح لشهب في ادخال “المكنسة” الى عالم الفن بان اخذ “شطابة الدوم” وحملها الازبال التي تكنسهافوق ظهرها وبلمسته الفنية انتشلها من ظلمات الاهمال في اي ركن مخفي من اركان البيت الى عرضها و وضعها “فقاع الدار”

ليس ذلك فقط ،بل يعمل الفنان عبد الجبار لشهب أيضا على إعادة توظيف النفايات وخاصة بقايا الخشب والنجارة، وله تقنيات خاصة لتلوين أشكال و ديكورات دون استعمال الصباغة.

 

الجميل في الأمر ان الفنان عبد الجبار الشهب ابن قرية بني عمار زرهون،يتقاسم كل هاته التقنيات والإبداعات مجانا بتاطيره العديد من الورشات التكوينية في فن الديكور، وهو يسعى الى جعل فن الديكور فرصة لتامين دخل فردي للشباب العاطل بأقل تكلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.