سيدي قاسم : ظاهرة شم السيلسيون تتسع دائرتها بالمدينة ، فهل من تفكير في معالجة هذه الآفة.

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

الياس الروسي

ظاهرة غريبة أصبحت متفشية في مدينة سيدي قاسم ، يلاحظها سكانها وحتى زوارها ، وهم يتجولون بين آزقتها وشوارعها .

شباب في ريعان شبابهم وفي عمر الزهور تائهين أوشبه مغمى عليهم.

شباب يتحدثون مع انفسهم وهم يمسكون بلاستيك مدهون بمادة لزجة او ما يسمى بالميكة، ويشمون ما بداخلها .يتفوهون بكلام غير مفهوم ويقومون بحركات غير عادية،إنها نوع من المخدرات التي فتكت بعقول كل من يتعاطى لها. اقلقت راحة أسرهم التي أحست بالذل والمهانة.

وفي لقاء مع إحدى هاته الأسرة التي بلغت من الياس ما لا يطاق أكدوا أنهم يفضلون موت ابنهم الذي أصبح مدمنا على هاته المادة ( السليسيون ) ويصرحون كذلك أنهم لا يحرمونه من اي شيء ومع ذلك يتساءلون كيف سار في طريق الإدمان.

وهنا تطرح مجموعة من الأسئلة :

من المسؤول عن انتشار هذه الظاهرة المشينة؟

كيف يمكننا محاربتها ؟

ماهو دور كل من الأسرة والمجتمع والدوائر المختصة لمواجهة هاته الآفة والحد من انتشارها؟

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.