المغرب يتصدر لائحة غلاء أسعار المحروقات.

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

ادريس بنيحيى

أعلنت مجموعة من المواقع الإلكترونية و الفضائيات الدولية بناء على دراسات ميدانية،أن المغرب يتصدر لائحة غلاء الأسعار عموما والمحروقات خصوصا،بٱعتبارها العصب الوركي لأي إقتصاد،وكل زيادة في سعرها ينعكس على كل السلع الأخرى،وأي مساس بثمنها هو مساس بجل القطاعات في إطار السلسلة الاقتصادية.

وهنا يطرح السؤال:ألم يحن الوقت؟لكي تفكر الحكومة المغربية مليا في إيجاد صيغ وحلول لهذه المعضلة التي مست جل الاقتصاديات العالمية،نتيجة مجموعة من المتغيرات المحلية والعالمية كالحرب الأوكرانية الروسية،والنزاعات العربية التي تعرفها جل الدول النفطية كاليمن وليبيا وسوريا،ناهيك عن الأزمة الأمريكية الإيرانية.

فكل هذه الأحداث والمتغيرات والحروب التي يعرفها العالم أثرت على ثمن المحروقات عالميا.

لكن أمام هذا الوضع أليس مفروض على الحكومة كألية تدبيرية للشأن الإقتصادي والاجتماعي والسياسي للدولة المغربية أن تتبنى حلولا واقعية أمام هكذا وضع قائم من قبيل إعادة تشغيل “معمل لا سامير الذي كان فيما سبق يؤمن الأمن الطاقي بشكل من الأشكال ويقدم منتوجات بتكلفة أقل،على اعتبار أن الخام يستورد بتكلفة أقل ويساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني،بالإضافة إلى تسقيف ثمن المحروقات من طرف الدولة لا الشركات المتنافسة التي تحولت إلى متواطئة ضد المواطن المغربي البسيط.

هذا وقد أثبتت تقارير مجلس المنافسة هذا في أكثر ما من مرة ونبهت إليه،لكن لازال الوضع كما كان بل ربما أسوأ مع هذه الزيادات المتكررة في ثمن المحروقات الذي وصل إلى أكثر من دولار ونصف أمريكي للتر الواحد.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.