الداخلة: تنظيم جيد وتألق جواد خشينة وسلمى البادرة في البطولة الوطنية المدرسية للسباق على الطريق

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

فلاش 24: حميد محدوت

فاز جواد خشينة بلقب البطولة الوطنية المدرسية للسباق على الطريق التي احتضنتها اليوم الأحد مدينة الداخلة احتفاء بالذكرى 19 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن.

وتمكن البطل العالمي في العدو الريفي المدرسي جواد خشينة من ثانوية الأمير مولاي رشيد بمديرية الخميسات من احتلال الرتبة الأولى في سباق 6000 متر بتوقيت 16,32 د متبوعا بالحسين حتران من مديرية إيفران ب 16,33د، وأسامة علاوي من نفس المديرية ب 16,34 د.

وشهد سباق الإناث تألق سلمى البادرة من مديرية إنزكان ٱيت ملول، متبوعة بكل من سلمى سدوك من نفس المديرية وعائشة اللباع من مديرية خنيفرة.

وتميزت منافسات البطولة الوطنية المدرسية للسباق على الطريق بتنظيم محكم، وبحضور يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعبد السلام ميلي مدير مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية، وعدد من المسؤولين الإقليمين بالداخلة، والأطر التربوية والتعليمية بالوزارة وبمختلف الأكاديميات الجهوية على امتداد التراب الوطني، وتابعها جمهور غفير من ساكنة مدينة الداخلة.

وكان المشاركون استفادوا على هامش هذه البطولة من خرجات سياحية تعرفوا خلالها على أبرز المؤهلات السياحية التي تزخر بها مدينة الداخلة.

وشملت الجولة زيارة مزرعة لتربية النعام بمنطقة تاورطة التي تبعد عن مدينة الداخلة ب10 كيلومتر، أشرف خلالها تقنيون فلاحيون على تقديم شروحات للتلاميذ حول الأهداف من تربية هذه الفصيلة من الطيور، التي تتمثل في الحفاظ على هذه الثروة الحيوانية من الانقراض وإعادة الاعتبار لهذا الطائر وإعادته إلى موطنه الأصلي إلى جانب تثمين وتحسين إنتاج هذه الفصيلة من الطيور الهامة المتعددة المنافع على المستوى الاقتصادي.

كما تمت زيارة للنقطة الكيلومترية 25، وهي منطقة سياحية تتميز بممارسة الرياضات البحرية بشتى أنواعها، وتعد وجهة سياحية مفضلة للسياح الأجانب والمغاربة، فضلا عن زيارة وحدة لتربية الأحياء البحرية تعرف خلالها التلاميذ عن قرب على طرق صيد وإنتاج وتصنيع وتسويق المحار… هذا، وشكلت البطولة الوطنية المدرسية للسباق على الطريق ذات بعد رياضي وثقافي وسياحي آلية لتحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين المتعلمات والمتعلمين باختلاف انتمائهم المجالي الترابي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.